البكري الأندلسي
425
معجم ما استعجم
فتى فهم جميعا غادروه * مقيما بالحريضة من نمار * وقال قيس بن خويلد ( 1 ) : وقال نساء لو قتنت لساءنا * سواكن ذو البث ( 2 ) الذي أنا فاجع * رجال ونسوان بأكناف راية * إلى حتن تلك العيون الدوامع * سقى الله ذات الغمر وبلا وديمة * وجادت عليها البارقات اللوامع * راية : موضع هناك معلوم ، وكذلك ذات الغمر . الحاء والثاء ( الحثمة ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : صخرات بأسفل مكة ، بها ربع ( 3 ) عمر بن الخطاب . روى عنه مجاهد أنه قرأ على المنبر : ( جنات عدن ) ، فقال : أيها الناس ، أتدرون ما جنات عدن ؟ قصر في الجنة له خمسة آلاف باب ، على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين ، لا يدخله إلا نبي ( 4 ) ; وهنيئا لصاحب القبر ; وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ; أو صديق ; وهنيئا لأبي بكر ; وأشار إلى قبره ; أو شهيد ; وأنى لعمر بالشهادة ! وإن الذي أخرجني من منزلي بالحثمة قادر أن يسوقها إلى . وقال المهاجر بن خالد بن الوليد : لنساء بين الحجون إلى * الحثمة في مظلمات ليل وشرق
--> ( 1 ) كذا في ز . وفى س : خالد . وفى ج : ساعدة . وفى ياقوت : قيس ابن العيزارة الهذلي . ( 2 ) كذا في س . وفى ز : ذو ليث . وفى ج : ذو البت . وفى معجم البلدان وديوان الهذليين : ذو الشجو . ( 3 ) في ز : ريع ، بالياء . ( 4 ) جملة " لا يدخله إلا نبي " : ساقطة من ز ، ق ولكن السياق يقتضيها بقرينة عطف أو صديق . وفى س تقطيع وترقيع ذهبت معه كتابة الأصل .